العلامة المجلسي

437

بحار الأنوار

صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم . . ] ( 1 ) - الآية ، فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان ؟ . وأما الخامسة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها أنا ، وهي محرمة على الأوصياء حتى تدخلها أنت يا علي ، إن الله تبارك وتعالى بشرني فيك ببشرى لم يبشر بها نبيا قبلي ، بشرني ( 2 ) بأنك سيد الأوصياء ، وأن ابنيك الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة يوم القيامة . وأما السادسة والعشرون : فإن جعفرا أخي الطيار في الجنة مع الملائكة المزين بالجناحين من در وياقوت وزبرجد . وأما السابعة والعشرون : فعمي حمزة سيد الشهداء . وأما الثامنة والعشرون : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه ، جعلني نبيا وجعلك وصيا ، وستلقى من أمتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتى تلقاني فأوالي من والاك وأعادي من عاداك . وأما التاسعة والعشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي ! أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك وسيأتيك قوم فيستسقونك فتقول : لا . . ولا مثل ذرة ، فينصرفون مسودة وجوههم ، وسترد عليك شيعتي وشيعتك فتقول : ردوا ( 3 ) رواء مرويين ، فيردون ( 4 ) مبيضة وجوههم .

--> ( 1 ) المجادلة : 13 - 14 . ( 2 ) في ( ك ) : بشرت . ( 3 ) في المصدر : رووا . ( 4 ) في الخصال : فيروون ، وهو الظاهر .